رضي الدين الأستراباذي
358
شرح الرضي على الكافية
فأما ما حذف لامه لعلة موجبة ، فهو اما مقصور منون ، وقد ذكرناه ، واما منقوص كذلك ، ولا تحذف الياء في تثنية المنقوص مع أن بعدها ساكنا ، كما حذفت مع التنوين ، لأن ياءه واجبة الفتح مع ذلك الساكن فلا يلتقي ساكنان ، كما لم يلتقيا مع التنوين في حال النصب ، نحو رأيت قاضيا ، تقول : قاضيان ، وقاضيين ، ( حذف النون ) ( وتاء التأنيث ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وتحذف نونه للإضافة ، وحذفت تاء التأنيث في : خصيان ، ) ( وأليان ) ، ( قال الرضي : ) إنما تحذف النون في الإضافة لما مر في أول الكتاب ، من أنها دليل تمام الكلمة ، وقد تسقط للضرورة ، كقوله : 553 - هما خطتا : اما اسار ( ومنة ) وإما ذم والقتل بالحر أجدر 1 برفع ( إسار ) أما إذا جر فبالإضافة ، و ( إما ) فصل ، وقد تسقط لتقصير الصلة ، كالضاربا زيدا بالنصب على ما يجيئ في اسم الفاعل ،
--> ( 1 ) أحد أبيات لتأبط شرا ، يتحدث فيها عن إحاطة قوم من هذيل به ، وانه احتال على التخلص منهم ، وآخر هذه الأبيات قوله : فأبت إلى فهم وما كدت آيبا * وكم مثلها فارقتها وهي تصغر وهو من شواهد النحو ، وسيأتي في قسم الأفعال ،